ابن حمدون
77
التذكرة الحمدونية
« 359 » - « اذكر غائبا تره » . والثاني قاله عبد اللَّه بن الزبير وقد ذكر المختار وهو غائب فقدم عليه . وقال عتبة بن أبي سفيان : العجب من علي بن أبي طالب عليه السّلام ومن طلبه الخلافة وما هو وهي ؟ فقال معاوية : اسكت يا اوزه ، فواللَّه إنه فيها كخاطب الحرة إذ يقول : [ من الطويل ] لئن كان أدلى خاطب فتعذّرت عليه وكانت رائدا فتمطَّت لما تركته رغبة عن حباله ولكنها كانت لآخر حطت وقال النجاشي الحارثي [ 1 ] : [ من البسيط ] إني امرؤ قلّ ما أثني على أحد حتى أبيّن ما يأتي وما يذر لا تحمدنّ امرءا حتى تجرّبه ولا تذمّنّ من لم يبله الخبر وفي بعض الحديث : لا تعجلوا بحمد الناس ولا ذمّهم ، فإنّ أحدا لا يدري بما يختم له . « 360 » - ومن أمثال العرب : « لا تحمدنّ أمة عام اشترائها ولا حرّة عام بنائها » . « 361 » - ومثله : « لا تهرف قبل أن تعرف » ، والهرف الإطناب .
--> « 359 » اذكر غائبا تره : الميداني 1 : 280 والمستقصى 1 : 129 وأمثال ابن سلام : 70 . « 360 » لا تحمدنّ أمة : أمثال ابن سلام : 67 وفصل المقال : 77 واللسان ( شرى ) والعسكري 2 : 391 والميداني 2 : 213 والمستقصى 2 : 252 . « 361 » لا تهرف قبل أن تعرف : أمثال ابن سلام : 67 وفصل المقال : 34 ، 77 والميداني 2 : 229 والعسكري 2 : 378 ( بما لا تعرف ) واللسان : هرف .